اتفاقية تعاون بين الأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم وممثل مصر في فيديك FIDIC

اتفاقية تعاون بين الأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم وممثل مصر في فيديك FIDIC

في إطار تعزيز التعاون مع الهيئات والجمعيات ذات الاهتمام المشترك، أبرمت الاكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم (IAMA) اتفاقية تعاون مع جمعية الهندسة الاستشارية المصرية (ECEA) ممثلة مصر في الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين (FIDIC) بهدف عقد المؤتمرات والدورات التدريبية والندوات في مجال عقود التشييد والبناء، والاستفادة من الإمكانات المشتركة في توسعة قاعدة المستفيدين على الصعيدين الإقليمي والدولي.

كما تهدف الاتفاقية لفتح باب القيد في عضوية الجهتين والاستفادة من المميزات الممنوحة من كليهما، وذلك وفقاً للشروط واللوائح والنظم المتبعة.

وقد وقع الاتفاقية كلاً من المحامي وليد عثمان رئيس الأكاديمية والمهندس الاستشاري محمد النمر نائب رئيس الجمعية، وقد حضر جلسة التوقيع كلاً من المهندس الاستشاري شريف واصف أمين عام الجمعية والدكتور رؤوف درويش أمين صندوق الجمعية.

والجدير بالذكر أن فيديك (FIDIC) مشتق من الأصل الفرنسي (Fédération Internationale Des Ingénieurs Conseils)، لقد تم تأسيس هذا الاتحاد عام (1913) من قبل ثلاث جمعيات وطنية للمهندسين الاستشاريين في أوروبا، بهدف الترويج للمصالح والاهتمامات المهنية المشتركة للجمعيات الأعضاء ونشر المعلومات ذات الاهتمام بأعضائها.

أصبح عدد أعضاء الاتحاد حتى عام (2017) تسعين دولة من مختلف انحاء العالم وأصبح الاتحاد يمثل غالبية المهندسين الاستشاريين الممارسين في العالم.

باشر فيديك منذ عام (1957) بإصدار عقد التشييد (الكتاب الأحمر) لاستخدامه في عقود الاشغال المدنية، مستقي من الشروط البريطانية لعقد التشييد، وقد تم تطوير هذا العقد بناء على الممارسة الفعلية، بحيث قام فيديك بإصدار طبعات جديدة كل (10) سنوات تقريبا ولغاية عام (1987) حينما تم اصدار الطبعة الرابعة، وخلال تلك الفترة أصدر فيديك أيضا عقد تصميم وتنفيذ (الكتاب الأصفر)

في هذين النموذجين تم اعتماد دور رئيسي للمهندس في ادارة العقد (تصميماً واشرافاً)، وبصلاحيات واسعة في النظر في أي نزاعات قد تحصل فيما بين فريقي التعاقد أصاحب العمل والمقاول)، وصولا الى دوره في اصدار قرارات بالنزاعات بصفة شبه محكم (Quasi- Arbitrator)، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين عام (1957-1996)، وقد تمتع هذان العقدان النموذجيان بالقبول والاستخدام في المشاريع الدولية والوطنية.