بحضور لافت، IAMA تنظم ندوة عامة تناقش الوساطة والتحكيم بين التنافس والتكامل
عقدت الأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم، مساء الأربعاء 10 سبتمبر 2025، ندوة عامة بعنوان "الوساطة والتحكيم بين التنافس والتكامل"، شهدت مشاركة واسعة تجاوزت 220 من المهتمين والخبراء في مجالي الوساطة والتحكيم.
افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية ألقتها الدكتورة أسيل زمو، مدير الندوة ومحكم ووسيط دولي مستقل، رحبت فيها بالمتحدثين والحضور، مؤكدة على أهمية تعزيز الثقافة القانونية المتعلقة بالوساطة والتحكيم.
وشارك في الندوة نخبة من الخبراء البارزين، من بينهم:
- الدكتورة إيمان منصور، المدير التنفيذي لمركز تسوية منازعات المستثمرين بوزارة الاستثمار المصرية.
- الأستاذ عادل الخولي، محامي بالنقض، ووسيط معتمد ومدرب وساطة.
- القاضي شريف النجيحي، وسيط دولي لدى الأمم المتحدة وصندوق النقد الأخضر.
وتطرقت المناقشات إلى عدة مواضيع رئيسية أبرزها التمييز بين الوساطة والتحكيم من حيث الطبيعة والإجراءات ودور الأطراف، إلى جانب استعراض نماذج وتجارب عربية ودولية ناجحة.
حيث أكد الأستاذ عادل الخولي على أهمية دور المحامي في عملية الوساطة وضرورة إشراكه في أسلوب وفكر الوسيط لتمكينه من إقناع موكله بالحلول المطروحة.
بينما شدّد الدكتور شريف النجيحي على أن المهمة الأساسية للوسيط تكمن في "حراسة قيم الوساطة"، وعلى رأسها الحياد وغياب تعارض المصالح، موضحًا أن حياد الوسيط يختلف عن حياد المحكم لكونه مطالبًا بالتجاوب الإيجابي مع مشاعر الأطراف وإظهار التعاطف من خلال الاستماع الفعّال.
أما الدكتورة إيمان منصور، فأشارت إلى أن الوساطة غالبًا ما تثمر عن نتائج إيجابية، مؤكدة أهمية أن تبقى متاحة دائمًا كخيار قبل اللجوء إلى التحكيم أو القضاء.
واختُتمت الندوة بتفاعل واسع من الحضور الذين أشادوا بغنى الطرح وتنوع الخبرات، داعين إلى استمرار مثل هذه الفعاليات لتعزيز بيئة التحكيم والوساطة في العالم العربي.
الجدير بالذكر أن هذه الندوة تأتي في إطار سلسلة من الفعاليات التحضيرية للنسخة السادسة من المؤتمر العربي للتحكيم، المقرر انعقاده بالقاهرة خلال الفترة من 3 إلى 4 أكتوبر 2025







