مقدمة
أطلق المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025-2030، استكمالًا للإصدار الأول الذي بدأ عام 2020؛ وذلك بهدف ترسيخ مكانة مصر كفاعل إقليمي ودولي في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر بناء منظومة متكاملة تشمل الحوكمة، التكنولوجيا، البيانات، البنية التحتية، النظام البيئي، والمهارات.
رؤية ورسالة الاستراتيجية
ترتكز الرؤية على تعزيز التحول الرقمي في مصر وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية بما يعود بالنفع على جميع المصريين، مع ريادة إقليمية لمصر في الذكاء الاصطناعي بالمنطقة العربية وأفريقيا. أما الرسالة فهي إقامة صناعة وطنية للذكاء الاصطناعي مستدامة وتنافسية مدعومة بالحوكمة والتكنولوجيا والمهارات.
الأهداف الاستراتيجية
تسعى الاستراتيجية إلى تحقيق ستة أهداف رئيسية قصيرة المدى، من أبرزها:
- ضمان الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي.
- تحسين جودة الحياة عبر التطبيقات الذكية في الصحة والتعليم والزراعة.
- تطوير أطر حوكمة البيانات وضمان إتاحتها.
- بناء بنية تحتية متقدمة للحوسبة والخدمات السحابية.
- دعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في هذا القطاع.
- تنمية المهارات الوطنية ورفع كفاءة الكوادر المتخصصة.
المحاور الرئيسية
تتمحور الاستراتيجية حول مجموعة مسارات مترابطة:
1. الحوكمة: وضع إطار تنظيمي شامل يضمن الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتقنيات.
2. التكنولوجيا: تطوير النماذج الوطنية الكبرى للغات، ولا سيما باللغة العربية.
3. البيانات: إنشاء أطر ومعايير لحوكمة البيانات وضمان جودتها وتوافرها.
4. البنية التحتية: توفير قدرات حوسبة عالية وأساس رقمي داعم للنمو.
5. النظام البيئي: تعزيز بيئة استثمارية فعالة تدعم الشركات الناشئة.
6. المهارات: إعداد أجيال من الخبراء والمتخصصين عبر التعليم والتدريب المستمر.
التوقعات بحلول 2030
بحسب الاستراتيجية، تهدف مصر إلى أن تصل مساهمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى 7.7% من الناتج المحلي الإجمالي، وأن يستفيد 26% من القوى العاملة من أدوات الذكاء الاصطناعي، مع تدريب ما لا يقل عن 30 ألف متخصص وإنشاء أكثر من 250 شركة ناشئة ناجحة في هذا المجال.







