الفيفا (FIFA) يصدر تقرير كرة القدم الاحترافية لعام 2023
2024/03/05

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تقرير كرة القدم الاحترافية لعام 2023 (Professional Football Report 2023) والذي يقدم نظرة شاملة على كرة القدم للرجال في جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددهم 211 اتحادًا.

ويعطي التقرير صورة تفصيلية عن كرة القدم للرجال في كل اتحاد وطني عضو، وفي نهج جديد تم تبنيه هذا العام، يقدم التقرير إحصائيات مقارنة مختلفة على المستوى العالمي ومستوى الاتحادات القارية.

كما يعرض التقرير بيانات تتعلق بالمشهد العالمي لكرة القدم، وهو أول قاعدة بيانات رقمية من نوعها، والتي تغطي أيضًا عدًا تنازليًا لنوافذ الانتقالات المختلفة حول العالم.

وقد صرحت مديرة علاقات وتطوير كرة القدم الاحترافية بالفيفا، أورنيلا ديزيريه بيليا (Ornella Desirée Bellia)، قائلة: "سيكون تقرير كرة القدم لعام 2023 ومنصتنا الرقمية بمثابة أداة مقارنة للأندية والبطولات والاتحادات المهنية حول العالم".

كما أضافت، "يوفر هذا التقرير صورة واضحة ليس فقط للحالة العامة للعبة في بلدها، ولكن يمكن أيضًا أن يكون بمثابة محفز للتطوير المستقبلي؛ حيث يستلهمون من أفضل الممارسات حول العالم."

ويغطي هذا الإصدار من التقرير كرة القدم للرجال وينقسم إلى أربعة أقسام رئيسية هي: اللاعبون والأندية والمنافسات (مع التركيز بشكل خاص على منافسات القمة في كل بلد) وأيضاً حركة الانتقالات.

مع وجود صفحة مخصصة لكل من الاتحادات الأعضاء البالغ عددهم (211) في الفيفا، يسلط التقرير الضوء على خصائصها الفريدة، ويوفر صورة حية للظروف المتنوعة عبر عالم كرة القدم. بالإضافة إلى ذلك، يشتمل الهيكل المحسّن على إحصائيات على المستوى العالمي وعلى مستوى الاتحاد القاري، ويشمل التقرير صيغ المنافسات واللوائح وأصحاب المصلحة والمنافسات المحلية من الدرجة الأولى والعلاقات الأندية مع اللاعبين والانتقالات، لذا فهو يمثل مرجعاً قيمًا؛ إذ يسمح للاتحادات الأعضاء بإجراء المقارنات وتبادل الأفكار، مع الاعتراف بأهمية الاختلافات الإقليمية والظروف المحلية.

اللاعبون والأندية (Players and Clubs)

وفقًا للمعلومات المقدمة من الاتحادات الأعضاء، يوجد 128694 لاعبًا محترفًا في جميع أنحاء العالم. وتتصدر المكسيك القائمة في هذا الصدد، تليها إسبانيا وإنجلترا واسكتلندا وتركيا. تجدر الإشارة إلى، أن العديد من الدول لا تزال تعتبر كرة القدم هواية فقط؛ حيث لم تُبلغ (٧١) دولة عن وجود أي لاعبين محترفين.

وفيما يتعلق بجنسيات اللاعبين، أفادت الاتحادات الأعضاء بأن أكثر من (٧٥٪) لاعبي الدرجة الأولى في بلدانهم هم من المحليين، باستثناء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، الذي يعتبر الاتحاد الوحيد الذي تزيد فيه نسبة اللاعبين الأجانب (35٪) عن المتوسط العالمي.

ويُظهر التقرير في تحليله لعلاقة الأندية واللاعبين أن رابطات الأندية شائعة للغاية في اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (CONMEBOL) وكذلك في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، إذ توجد رابطات الأندية في جميع الاتحادات الأعضاء في اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (CONMEBOL)، وفي (85%) من الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA). وعلى النقيض، يُظهر التقرير ندرة اتفاقيات التفاوض الجماعي؛ حيث أفادت أقل من 20% من الدول بوجود مثل هذه الاتفاقيات لتنظيم العلاقات بين الأندية ولاعبيها.

ويتشابه الوضع فيما يتعلق بجوانب تعاقدية معينة؛ إذ لا يطبق ما يقرب من (٣٣٪) الدول عقود نموذجية، بينما (41٪) لديها لوائح تحدد الحد الأدنى لأجور للاعبين.

ووفقًا للمعلومات التي تم جمعها للتقرير، يوجد حاليًا (3986) ناديًا احترافيًا في 135 دولة، وتحتل المكسيك (244) صدارة الترتيب متقدمة على تركيا والأرجنتين. وأفاد أكثر من (٣٣٪) الاتحادات الأعضاء بعدم وجود أندية احترافية مسجلة لديهم، و(11٪) فقط لديهم أكثر من ثلاث دوريات احترافية.

ويعد اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم CONMEBOL هو الاتحاد الوحيد الذي تضم جميع الاتحادات الأعضاء فيه على الأقل ناديًا احترافيًا واحدًا، وعلى النقيض، يضم اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم (OFC) أندية احترافية في اتحادين فقط من أعضائه.

وبالنسبة للهيكل القانوني لملكية الأندية الكبرى، تبين أن 46٪ منها تأسست كجمعيات عامة، كما شكلت ملكية الشركات الخاصة ما يقرب من نفس النسبة.

كما يؤكد التقرير أن المعلومات التي تم جمعها بشأن ترخيص الأندية تشير إلى تقدم عالمي واعد؛ إذ تمتلك 88٪ من الدول نوعًا من اللوائح التنظيمية الفعالة في هذا الشأن.

منافسات القمة (Top-Tier Competitions)

وفقاً التقرير، ينظم (59٪) من الاتحادات الوطنية الأعضاء المسابقات بنفسها وليس أي جهة أخرى منفصلة، وتتلقى تلك المسابقات دعماً بنسبة (55٪) من الراعي الرئيس، والذى يكون في الغالب من شركات الاتصالات والمراهنات والخدمات المالية والمصرفية، أما فيما يتعلق بحقوق البث الفضائي للمباريات، فيشاع التعاقد عن طريق التفاوض الجماعي؛ حيث لا تُباع حقوق بث المباريات بشكل فردي من قبل الأندية إلا في عشر دول فقط، بما في ذلك البرازيل ومصر والمكسيك والبرتغال.

ومن حيث شكل المنافسة، يقدم التقرير تحليلاً مفصلاً على مستوى الدولة؛ إذ يتم تنظيم ما يقرب من نصف المسابقات وفقًا لنظام الذهاب والإياب التقليدي، وتطبيق آليات الصعود والهبوط في جميع البلدان باستثناء (33) دولة.

وفيما يتعلق باللوائح الرياضية، يبين التقرير أن معظم البلدان لديها إجراءات تحد من حجم تشكيلة الفريق وتكوينها، بينما يعتبر اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (CONMEBOL) هو الاتحاد الوحيد الذي تطبق جميع اتحاداته الأعضاء لوائح تحد من عدد اللاعبين الأجانب الذين يمكن للنادي تسجيلهم. على العكس من ذلك، فإن اللوائح التي تهدف بشكل خاص إلى رعاية المواهب المحلية نادرة جدًا وتوجد فقط في (27٪) من الدول.

الانتقالات (Transfers)

بناءً على بيانات نظام مطابقة انتقالات الفيفا (TMS)، يركز القسم الأخير من التقرير على نشاط الانتقالات الدولية في عام 2022 (بناءً على آخر البيانات المتاحة وقت إعداد هذا التقرير، المعروضة في تقرير الانتقالات العالمي للفيفا 2022). ويتضح من التقرير أنه في المتوسط، تغطي فترات الانتقالات ما يزيد قليلاً عن ربع السنة (98 يومًا).

وقد شهد عام 2022 أعلى نسبة زيادة على الإطلاق في عدد الانتقالات؛ حيث وُجدت زيادة قدرها 11.6٪ مقارنة بعام 2021، وكان أيضًا أول عام في تاريخ نظام مطابقة انتقالات الفيفا يتم فيه تسجيل أكثر من 20,000 انتقال دولي للاعبين المحترفين الذكور. فيما يتعلق بحجم الانتقالات، لم يكن لدى (55) دولة أي انتقالات دولية واردة، بينما لم يكن لدى (30) دولة أي انتقالات صادرة إلى وجهات خارجية. وفي الوقت نفسه، لم يسجل سوى (42) اتحادًا عضوًا - 69٪ منهم في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم - أكثر من (150) انتقالا دوليًا واردًا أو صادرًا.

كما يتبين من التقرير، زيادة حالة عدم التوازن بشكل أكبر عندما يتعلق الأمر بقيم الانتقالات الدولية؛ إذ لم يسجل ما يقرب من ثلثي الاتحادات الأعضاء (134) أي دخل من نشاط انتقالات اللاعبين، بينما لم ينفق (143) أي أموال على الانتقالات الدولية. كما تجاوز إجمالي إنفاق أندية الانتقالات 5 ملايين دولار أمريكي في 18٪ فقط من الاتحادات الأعضاء، ولم يكن لدى (17) دولة فقط إجمالي صرف يزيد عن 50 مليون دولار أمريكي، وكان 82٪ منها في أوروبا، بينما كانت الأرجنتين والبرازيل والولايات المتحدة الأمريكية من بين الاتحادات الأعضاء خارج الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التي كانت جزءًا من تلك المجموعة.


يمكنط الإطلاع على التقرير الاصل كاملا باللغة الانجليزية اضغط هنا

شهادة التحكيم في المنازعات الرياضية

انضم للمشاركين في شهادة التحكيم في المنازعات الرياضية واحترف مهارات
  • عقود البث التليفزيوني للمباريات والمسابقات الرياضية
  • عقود رعاية اللاعبين المحترفين
  • عقود استخدام العلامات التجارية خلال المسابقات الرياضية.
  • عقود الدعاية والإعلان.
  • عقود الترخيص باستخدام صور اللاعبين.
  • عقود التدريب بين المدربين والأندية.
  • عقود اللاعبين ووكلاء اللاعبين ومديري أعمالهم.
  • عقود وكلاء تنظيم المباريات.