الاكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم (IAMA) تحذر من الممارسات المسيئة للتحكيم وللعاملين فى المجال

الاكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم (IAMA)
تحذر من الممارسات المسيئة للتحكيم وللعاملين في المجال

يحذر وليد عثمان الرئيس التنفيذي للأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم (IAMA) السادة المهتمين بالتحكيم الدولي من ممارسات دخلاء التحكيم الغير المسؤولة ، حيث لاحظ عدد من الجهات الوهمية التي تمنح شهادات الدكتوراه الفخرية وألقابا دبلوماسية وكارنيهات مزيفة، هذا فضلا عن جهات  أخري والتى انتشرت بصورة واضحة فى الفترة الأخيرة وتمارس فوضى التلاعب بالألقاب القضائية والدبلوماسية، والتي توهم المواطنين بألقاب رفيعة المسمى مقابل رسوم مالية (المستشار الاقتصادى، المستشار الدبلوماسى، مستشار تحكم دولى، مستشار علاقات دبلوماسية) .

وأوضح أن شهادات الدكتوراه الفخرية مثلا لا تعطى إلا من خلال جامعات ومؤسسات أكاديمية وعبر لجان ومعاييـر وضوابط وقواعد معتمدة فى كل جامعة أو مؤسسة أكاديمية، كما أن الألقاب الدبلوماسية تحكمها معاهدات واتفاقيات دولية فى إطار منظومة الأمم المعتمدة، مشيرا إلى أن هناك أيضا مسؤولية كبيرة تقع على وزارات الخارجية ووزارات التعليم العالى بالدول العربية لمحاربة هذه الظاهرة وهذه التجارة التى للأسف أصبحت رائجة فى المنطقة العربية, وقد نصح بالتواصل مع المستشار محمد خير عبد القادر مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بجامعة الدول العربية .

وقال أن هذه الجهات لا تشترط على من يشارك فى هذه الدورات أن يكون خريج أو حاصل على شهادة فى المجال القانونى أو حتى أى مجال أكاديمى آخر فى بعض الأحيان ويمكن لبعض المتدربين حضور الدورة عبر الإنترنت ويتم إرسال الكارنيهات لهم عبر البريد السريع ، وبذلك يعتقد المتدرب أنه أصبح قادراً على رفع قضية دولية والتحكيم فيها على أرض الواقع.

وقد أردف قالا أن الاكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم (IAMA) تمارس نشارط الوساطة والتحكيم منذ 2010 كمركز تسوية منازعات بشكل مستقل ومهني، ولديها هيئة علمية واستشارية كبيرة من خبراء التحكيم والوساطة والقانون علي المستوي العربي وهذا معلن عنه بالموقع الرسمي الخاص بها يمكن للجميع الاطلاع عليه، وقد اسهمت (IAMA) في إنجاح العديد من قضايا التحكيم.
وأشار إلي أن الاكاديمية (IAMA) تتعاون مع العديد من الجهات العربية منها، هيئة المهندسين السعودية، والهيئة العربية للتحكيم الهندسي التابع لاتحاد المهندسين العرب، ومركز التحكيم الهندسي التابع لجمعية المهندسين الإماراتية، وجمعية المحامين العمانية، ونقابة المهندسين الاردنية، ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية، ومركز التحكيم الرياضي بالسعودية، ونقابة المحامين الأردنية، ونقابة المحامين بطرابلس بلبنان، وبعض كليات القانون المصرية.
وقال إن الاكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم تعمل علي نشر ثقافة التحكيم في الوطن العربي عن طريق عقد مؤتمرات وندوات ودورات تحكيم عامة ومتخصصة ، تؤهل المتدريبن للعمل في مجال التحكيم ، ولديها ضوابط خاصة، فتشترط الحصول علي شهادة جامعية للمتدربين، وحضور 80 ساعة تدريبية واعداد بحث علمي متخصص في التحكيم الدولي .

 

وليد عثمان
الدكتور وليد عثمان
الرئيس التنفيذي للأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم  (IAMA)
انشر هذا المقال: